إعلان عام

مرحباً بكم، كنديرو شوية التعديلات على التطبيق باش يناسب تطلعاتكم.

حكايتنا
دخول
بين الجبال لقيتك
بين الجبال لقيتك
قصص الحب والزواجرواية مسلسلة
16+
قصص الحب والزواجنشرت 28‏/8‏/2026

بين الجبال لقيتك

"كان عايش بوحدو وسط الجبال، بعيد على الناس وكلشي كيعني ليه الصداع. حتى نهار عاصف، لقى بنت مجهولة كتهرب وسط الشتا وسخفات قدام دارو. منين فاقت، اكتشف أن ورا هروبها سر يقدر يقلب حياتو كاملة."

#بين_الجبال_لقيتك #رومانسية_مغربية #حب #غموض #أسرار
مجموع القراءات
10
الإعجابات
0
عدد الفصول
30 فصول
مدة القراءة
~132 دقيقة
الفصل:
18px
بين الجبال لقيتك• فصل 20

الفصل 20: الثالث

بقلم سرمد • ~4 دقائق قراءة
"الثالث ما ماتش." الجملة بقات معلقة فالهواء. حتى صوت الشتا اللي كان كااايضرب فالزجاج ما قدرش يغطي عليها. ليان كانت كاااتشوف للدفتر، ومن بعد لسلمى. عينيها كانو عامرين بأسئلة ما لقات ليهم حتى جواب. قالت بصوت منخفض: "شنو يعني الثالث؟" مريم قربات من الدفتر، ولكن قبل ما تمد يدها ليه، يوسف وقفها. "ما تلمسيهش." مريم شافت فيه باستغراب. "علاش؟" "حيت هاد الدفتر ما رجعش لهنا بوحدو." آدم فهم قصدو. الدفتر كان قبل شوية بعيد على الباب، وسط الغرفة. دابا لقاوه قدام الباب الخلفي. يعني شي واحد دخل للدار. أو كان داخل أصلاً. يوسف دار بنظره على الغرفة كاملة، ومن بعد مشى للباب الخلفي. فحص القفل، الشرجم، وحتى الأرض المبللة اللي كانت قدام العتبة. قال: "ما كاين حتى أثر." آدم جا عندو. "والدفتر؟" يوسف هز كتافو. "هادشي اللي مخوفني." من الجهة الأخرى، سلمى كانت ساكتة. ليان قربات منها وقالت: "سلمى، واش عندك شي فكرة شكون هو الثالث؟" سلمى بقات كاااتشوف للرسم. ثلاثة أطفال. الأول كان قريب من الثاني. أما الثالث، فكان مرسوم بعيد عليهم شوية، وكأن شي واحد فصلو عليهم. قالت: "يمكن ما كانش طفل." ليان عقدات حواجبها. "كيفاش؟" سلمى أشارت للرسم. "شوفي اليد ديالو." كان الطفل الثالث ماسك شي حاجة صغيرة فإيده. شكلها كان بحال حجر أسود. ليان قربات وجهها للصفحة. وفنفس اللحظة، حسات بالحجر اللي عند رقبتها كاااايسخن. حطات يدها عليه. مريم شافت الحركة ديالها، ووجهها تبدل. "حيديه." ليان شافتها. "علاش؟" "حيديه دابا." ولكن قبل ما تقدر ليان تجاوب، سمعو صوت الراجل من برا مرة أخرى. "ما تبدل والو يا مريم." الجميع تجمد. الصوت كان قريب بزاف هاد المرة. آدم قرب من الباب. "شكون نتا؟" الراجل ما جاوبوش. بدل ذلك قال: "سولها على اللي وقع فالليلة الأولى." آدم رجع شاف مريم. "شنو اللي وقع فالليلة الأولى؟" مريم بقات ساكتة. "مريم!" بدات عينيها كااااتعمر بالدموع. قالت: "ما كنتش بوحدي." آدم قرب منها. "مع من كنتي؟" "مع منصور." الاسم نزل على الغرفة بحال شي حجر. يوسف شد السلاح أكثر. "منصور كان حاضر؟" مريم هزات راسها. "كان هو اللي كاااايسير كلشي." ليان حسات برجلها ما بقاتش ثابتة. "كلشي شنو؟" مريم شافت فيها. "التجربة." ساد الصمت. سلمى قالت: "أي تجربة؟" مريم جاوبات بصوت ضعيف: "كنت صغيرة... ومنصور كان كاااايجمع الأطفال اللي عندهم نفس العلامة." آدم سألها: "شنو العلامة؟" مريم أشارت للحجر الأسود. "هاد الحجر." ليان رجعات خطوة. "ولكن أنا ما عمري شفتو حتى كبرت." مريم هزات راسها. "لا. شفتِيه." ليان سكتات. وفجأة ضربها ألم قوي فراسها. الغرفة تبدلات قدام عينيها. ما بقاتش كاااتشوف آدم ولا يوسف ولا مريم. شافت غرفة قديمة. حيطان بيض. ضوء أصفر ضعيف. طفلة صغيرة كانت جالسة فوق كرسي. قدامها راجل ما بانش وجهو. وفإيده كان الحجر الأسود. سمعات صوتو: "خاصك تنساي." الطفلة بدات كاااتبكي. "فين غادي نمشي؟" الراجل جاوب: "غادي تولي وحدة أخرى." ومن بعد بان طفل ثاني. ومن بعد طفلة ثالثة. ليان حاولت تقرب منهم. ولكن قبل ما تشوف وجوههم، رجعات للواقع. طيحات على ركبها. آدم شدها. "ليان!" كانت كااااتتنفس بسرعة. سلمى قربات منها. "شنو شفتي؟" ليان رفعات عينيها ليها. "شفناهم." سلمى سكتات. "شكون؟" ليان قالت: "حنا." مريم غمضات عينيها. "ثلاثة." وفنفس اللحظة، طفات الكهرباء. الدار كاملة غرقت فالظلام. يوسف رفع السلاح. "ما يتحرك حتى واحد." من برا، سمعو صوت سيارة كتقرب. ضو الفاروات دخل من الشرجم المكسور ودار خطوط طويلة فوق الحيطان. السيارة وقفات قدام الدار. الباب تحل. وتسد. آدم همس: "شكون جا؟" مريم كانت كاااتشوف للباب، ووجهها شاحب. قالت: "ماشي هو." يوسف سألها: "شكون؟" مريم جاوبات: "الثالث."
فصل 20 من 30