إعلان عام

مرحباً بكم، كنديرو شوية التعديلات على التطبيق باش يناسب تطلعاتكم.

حكايتنا
دخول
بين الجبال لقيتك
بين الجبال لقيتك
قصص الحب والزواجرواية مسلسلة
16+
قصص الحب والزواجنشرت 28‏/8‏/2026

بين الجبال لقيتك

"كان عايش بوحدو وسط الجبال، بعيد على الناس وكلشي كيعني ليه الصداع. حتى نهار عاصف، لقى بنت مجهولة كتهرب وسط الشتا وسخفات قدام دارو. منين فاقت، اكتشف أن ورا هروبها سر يقدر يقلب حياتو كاملة."

#بين_الجبال_لقيتك #رومانسية_مغربية #حب #غموض #أسرار
مجموع القراءات
10
الإعجابات
0
عدد الفصول
30 فصول
مدة القراءة
~132 دقيقة
الفصل:
18px
بين الجبال لقيتك• فصل 21

الفصل 21: اللي رجع

بقلم سرمد • ~5 دقائق قراءة
الدار غارقة فالظلام. من بعد ما طفا الضو، ما بقى كيتسمع غير صوت الشتا كيتضرب فالزجاج، والنفس ديال كل واحد فيهم وهو حابس الخوف. يوسف بقى واقف فبلاصتو، ما تحركش. كان باقي كيسمع فودنيه داك الصوت اللي جا من برا قبل ما يطفى الضو. صوت باب السيارة وهو كيتسد. ما كانش متأكد واش فعلاً سمعو، ولا غير الخوف خلاه يتخيل. ليان كانت حدا مريم، ويديها باردين. قالت بصوت خافت: "يوسف؟" "أنا هنا." "سمعت شي حاجة؟" قبل ما يجاوب، جا صوت خفيف من برا. خطوات فوق الأرض المبللة. مرة. ومن بعد توقف. يوسف قرب للنافذة، ولكن ما قدرش يشوف والو. الظلام كان حالك، والشتا كانت كتحجب الرؤية. سلمى بقات واقفة فبلاصتها. ما كانتش كتشوف للنافذة. كانت كتشوف للدفتر. الدفتر القديم كان باقي فوق الطاولة. قالت: "الدفتر." يوسف التفت ليها. "شنو فيه؟" "ما كانش مفتوح على هاد الصفحة." ليان قربات للطاولة. "شنو تبدل؟" سلمى ما جاوباتش مباشرة. مدات يدها للدفتر، ولكن قبل ما تلمسو، مريم قالت: "ما تقربيش ليه." سلمى شافتها. "علاش؟" مريم بقات ساكتة. يوسف لاحظ التوتر فوجهها وقال: "مريم، شنو عارفاه على هاد الدفتر؟" "والو." "ما تبقايش تقولي لينا والو." صوت يوسف كان هادئ، ولكن حازم. "من نهار دخلنا لهاد الدار وكل مرة كتقولي لينا والو. دابا وصلنا لمرحلة ما بقاش ممكن تخبي علينا." مريم بقات ساكتة. ليان قربات منها. "ماما... شنو واقع؟" مريم شافت فيها، ولبضع ثواني بان عليها أنها غادي تقول كلشي. ولكن فجأة، طاحت شي حاجة فالباب الخارجي. ضربة قوية خلاتهم كاملين ينتافضو. يوسف شد السلاح وتوجه للمدخل. "بقاو هنا." مشى ببطء حتى وصل للباب. كان كيسمع الشتا من الجهة الأخرى. مد يدو للمقبض. وقبل ما يحلو، سمع صوت. صوت رجل. بعيد شوية، ولكن واضح. "مازال الوقت." يوسف تجمد. مريم حطات يدها على فمها. سلمى قربات منها. "عرفتي الصوت؟" مريم ما جاوباتش. الصوت تعاود: "خاصك تكملي اللي بديتيه." يوسف فتح الباب بسرعة. الريح دخلات للدار، والشتا ضربات فالأرض. ما كان حتى واحد. خرج خطوة للبرا، ودار الضوء ديال الهاتف فكل الاتجاهات. والو. رجع للداخل وسد الباب. "شكون كان كيهضر؟" مريم قالت: "ما سمعت والو." يوسف شاف فيها بنظرة طويلة. "سمعناه كاملين." ليان كانت مازال حدا الطاولة. وفجأة قالت: "سلمى." سلمى شافت فيها. "شنو؟" "الحجر." سلمى هبطات عينيها. الحجر الأسود اللي كان معلق فالسلسلة ما بقاش باين. كانت السلسلة باقي فإيدها. ولكن الحجر اختفى. سلمى بدات كتقلب عليه بسرعة. "لا." يوسف قرب. "شنو وقع؟" "كان هنا." "فين؟" "كان معلق." قلبات فجيبها، فوق الطاولة، فالأرض. ما كان والو. مريم قربات منها وقالت: "ما تقلبايش عليه." سلمى شافتها بغضب. "علاش؟" "حيت إلا اختفى، راه ماشي صدفة." يوسف سألها: "شنو كتقصدي؟" مريم سكتات. وفنفس اللحظة، سمعو صوت خفيف جاي من الفوق. بحال شي حاجة كتجر فوق الأرض. يوسف رفع السلاح. ليان همسات: "كاين شي حد فالطابق الفوقاني." مريم قالت بسرعة: "ما تطلعش." يوسف شاف فيها. "علاش؟" "حيت ما خاصكش تعرف شنو كاين تما." "دابا بالضبط خاصني نعرف." طلع يوسف الدروج. الضو ديال الهاتف كيتحرك قدامو، والدار كاملة ساكتة. وصل للطابق الفوقاني. الباب ديال الغرفة القديمة كان محلول. كان هو نفس الباب اللي كان مسدود قبل. دخل. الغرفة كانت خاوية. ولكن فوق الأرض، كان كاين شي حاجة. يوسف قرب. كانت السلسلة ديال الحجر الأسود. بوحدها. رفعها. وفجأة حس بحرارة فإيدو. طيحها من يدو. وراه، فوق الحيط، بان نقش ما كانش موجود قبل. ثلاث دوائر. جوج منهم متشابكين. والثالثة بعيدة عليهم شوية. يوسف بقى كيشوف فيهم. مريم وصلت للباب. منين شافت الحيط، وجهها تبدل. قالت بصوت ضعيف: "لا..." يوسف التفت ليها. "دابا غادي تهضري." مريم ما جاوباتش. يوسف قرب منها. "شنو كيعني هاد الشي؟" قالت: "كانو ثلاثة." يوسف سكت. "شنو؟" مريم شافت للنقش. "الأطفال." وصلات سلمى وليان للباب. ليان قالت: "ثلاثة؟" مريم هزات عينيها ليهم. "فداك الليل... ما كانوش جوج." سلمى رجعات خطوة. "ولكن أنا وليان..." "نتوما جوج من بينهم." سكتات مريم لحظة. "ولكن كانت وحدة ثالثة." ليان قربات منها. "فين هي؟" مريم ما جاوباتش. "فين هي يا ماما؟" مريم دارت وجهها للجهة الأخرى. وفجأة، سمعو صوت سيارة كتوقف قدام الدار. يوسف مشى للنافذة. نفس الضوء. نفس السيارة. ولكن هاد المرة كان الباب ديالها محلول. نزلت امرأة. كانت واقفة تحت الشتا، ووجهها مخبي بالظلام. سلمى قربات من النافذة. أول ما شافتها، رجعات للور. "أنا عارفاها." ليان شافتها. "شكون؟" سلمى ما جاوباتش. المرأة رفعات راسها. وبقات كتشوف مباشرة للنافذة. ومن بعد رفعات يدها. كانت لابسة خاتم فضي. وفوسط الخاتم، كان نفس الحجر الأسود. مريم شافت الخاتم. وقالت بصوت ما كادش يتسمع: "ما كانش خاصها ترجع." دارت المرأة وبدات كتمشي نحو الباب. خطوة وراء خطوة. حتى وقفات قدام الدار. ومن بعد، دقات ثلاث دقات. نفس الدقات اللي سمعوها قبل. ليان شافت لسلمى. وسلمى كانت كتحدق فالباب. قالت بصوت خافت: "هي ما جاتش علينا." يوسف سألها: "إذن علاش جات؟" سلمى شافت لمريم. "جات عليها."
فصل 21 من 30