إعلان عام

مرحباً بكم، كنديرو شوية التعديلات على التطبيق باش يناسب تطلعاتكم.

حكايتنا
دخول
بين الجبال لقيتك
بين الجبال لقيتك
قصص الحب والزواجرواية مسلسلة
16+
قصص الحب والزواجنشرت 28‏/8‏/2026

بين الجبال لقيتك

"كان عايش بوحدو وسط الجبال، بعيد على الناس وكلشي كيعني ليه الصداع. حتى نهار عاصف، لقى بنت مجهولة كتهرب وسط الشتا وسخفات قدام دارو. منين فاقت، اكتشف أن ورا هروبها سر يقدر يقلب حياتو كاملة."

#بين_الجبال_لقيتك #رومانسية_مغربية #حب #غموض #أسرار
مجموع القراءات
10
الإعجابات
0
عدد الفصول
30 فصول
مدة القراءة
~132 دقيقة
الفصل:
18px
بين الجبال لقيتك• فصل 27

الفصل 27: الولد اللي خديتي.

بقلم سرمد • ~4 دقائق قراءة
"الولد اللي خديتي بلا ما تعرفي." ليان بقات ساكتة. ما فهماتش الجملة، ولكن شي حاجة داخلها قالت ليها أنها ماشي أول مرة كتسمعها. سلمى شافت لآدم. "شنو كيعني خديتي؟" آدم ما جاوبش. يوسف قرب ليه. "جاوب." آدم شاف لليان. "فداك الليل، منين تفرّقتو، كان خاص ليان تخرج بوحدها." ليان قالت: "وأنا شنو درت؟" "رجعتي." "علاش؟" "حيت سمعتيه كيبكي." ليان حطات يدها على صدرها. الصوت اللي كان جاي من القبو رجع فودنيها. طفل كيبكي. كيعيط عليها. كتقول ليها الذاكرة أنها كانت كتمشي فممر طويل، حافية، وكتسمع نفس الصوت. قالت: "أنا رجعت باش نجيب شي طفل." آدم هز راسو. "إييه." سلمى قربات. "وشكون كان داك الطفل؟" آدم بقى ساكت. ناصر هو اللي جاوب: "ولد ما كانش خاصو يكون فهاد المكان أصلا." يوسف قال: "علاش؟" ناصر شاف لمريم. "حيت ما كانش واحد من التجربة." مريم قالت بسرعة: "ماشي تجربة." ناصر رد عليها: "إذن سميها كيف بغيتي." ليان شافت لمريم. "شنو كانت كتوقع هنا؟" مريم ما قدرتش تشوف فعينيها. ليان قربات منها. "قولي ليا." مريم قالت: "كانو كيجربو على الذاكرة." سكت الجميع. يوسف قال: "شنو يعني؟" "كانو كيبغيو يعرفو واش ممكن تمسح ذكرى من عقل طفل، وتبدلها بذكرى شخص آخر." سلمى تراجعات. "علاش؟" مريم قالت: "باش يصنعو شخص ما عندوش ماضي." ناصر كمل: "وشخص ما عندوش ماضي، يقدر يعيش بأي هوية." يوسف شاف لآدم. "وعلاش آدم داخل فهادشي؟" آدم جاوب: "حيت كنت واحد من الأطفال اللي نجاو." ليان قالت: "ولكن قلتي ماشي الطفل الثالث." "ما قلتش أنني ما كنتش واحد منهم." سكت لحظة. "قلت غير أنني ما كنتش الثالث." ليان حسات بشي حاجة كتجمع. ثلاثة أطفال. هي. سلمى. وطفل آخر. آدم كان موجود، ولكن ما كانش هو الطفل الثالث. إذن شكون كان؟ سلمى قالت: "والولد اللي تحت؟" ناصر شاف للقبو. "هو." يوسف قرب من فتحة القبو. "باقي حي؟" ناصر قال: "إلا ما كانش حي، ما كانش غادي ينادي على ليان." مريم قالت: "ما تهبطوش." ليان شافت ليها. "أنا غادي نهبط." مريم قربات منها. "لا." "علاش؟" "حيت هو ما كيناديش عليك باش تنقذيه." ليان سكتات. "إذن علاش؟" مريم قالت: "باش ترجعي ليه." آدم قال: "مريم على حق." ليان شافت فيه. "نتا كنت عارف؟" "إييه." "وعلاش ما قلتيش ليا؟" آدم ما جاوبش. "من شحال هادي وانت عارف؟" "من أول مرة شفتك." ليان قربات منه. "فين شفتيني؟" آدم قال: "قبل ما نلتاقاو فالمدينة." ليان تجمدات. "شنو؟" "كنت كنبعك من بعيد." يوسف تدخل. "كنت كتراقبها؟" آدم هز راسو. "كنت كنحميها." سلمى قالت: "من شكون؟" آدم شاف للباب. "منهم." برا، سمعو صوت سيارة كتتحرك. ناصر مشى للنافذة. "ما بقاش عندنا الوقت." يوسف قال: "شكون برا؟" ناصر جاوب: "الناس اللي كانو كيقلبو على ليان من سنين." مريم قالت: "لقاوها؟" ناصر هز راسو. "لقاو الدار." فهاد اللحظة، رجع الصوت من القبو. ولكن ما كانش بكاء هاد المرة. كان صوت طفل كيهضر. واضح. "ليان، ما تثقيش فآدم." ليان تجمدات. آدم رفع راسو. سلمى شافت ليه. يوسف قرب منو. "شنو كيعني هادشي؟" آدم ما جاوبش. الصوت رجع من تحت: "هو اللي خلاهم ياخدوني." ليان شافت لآدم. وجهه كان جامد. ولكن عينيه فضحو الخوف. قالت: "آدم..." هو ما جاوبش. ليان عاودات: "واش صحيح؟" آدم هبط عينيه. وفي نفس اللحظة، سمعو ثلاث ضربات قوية على الباب الخارجي. ناصر قال: "ما تفتحوش." يوسف رفع السلاح. ومن برا جا صوت رجل: "عارفين أنكوم تما." سكت الجميع. الصوت كمل: "وعارفين أن ليان رجعات." مريم قربات من ليان وشداتها. آدم مشى نحو القبو. ليان قالت: "فين غادي؟" وقف. وقال: "نهبط." يوسف شدو. "بوحدك؟" آدم شاف ليه. "إلا بقى هو لتحت، خاصني نواجهو." ليان قالت: "أنا غادي معاك." آدم هز راسو. "لا." "علاش؟" سكت لحظة. ومن بعد قال: "حيت هو ما كيناديش عليك باش ترجعي ليه." شافت فيه. "إذن؟" آدم جاوب: "كينادي عليك باش يخرج."
فصل 27 من 30