تحديث جديد

مرحباً بكم في منصة حكايتنا — فضاء الروايات والقصص بالدارجة المغربية

حكايتنا
دخول
بين الجبال لقيتك
بين الجبال لقيتك
قصص الحب والزواجرواية مسلسلة
16+
قصص الحب والزواجنشرت 28‏/8‏/2026

بين الجبال لقيتك

"كان عايش بوحدو وسط الجبال، بعيد على الناس وكلشي كيعني ليه الصداع. حتى نهار عاصف، لقى بنت مجهولة كتهرب وسط الشتا وسخفات قدام دارو. منين فاقت، اكتشف أن ورا هروبها سر يقدر يقلب حياتو كاملة."

#بين_الجبال_لقيتك #رومانسية_مغربية #حب #غموض #أسرار
مجموع القراءات
1
الإعجابات
0
عدد الفصول
4 فصول
مدة القراءة
~21 دقيقة
الفصل:
18px
بين الجبال لقيتك فصل 4

الفصل 4: السر اللي ما خاصوش يخرج

بقلم سرمد • ~5 دقائق قراءة
بقات عيني آدم مثبتة فليان. ما قال والو. حتى هي ما زادتش كلمة. غير صوت الريح كان كيدخل من بين شقوق الشرجم، والشتا كتنقط بشوية فوق الزجاج. آدم كان كيعيد الجملة فبالو: "الراجل اللي كان غادي نتزوج بيه... هو ولد واحد الشخص اللي مات بسبب هاد الدار." حاول يفهم. — شنو العلاقة ديال هاد الدار بالموضوع؟ ليان هبطات عينيها. — ما نقدرش نقول ليك كلشي. آدم تنهد. — بديتي بهاد الجملة من البارح. — حيت ماشي ساهل. — وأنا شنو درت باش نستاهل ندخل فهادشي؟ رفعات عينيها. — ما درتي والو. — بالضبط. وقف. — إذن علاش دخلتيني؟ ليان سكتات. آدم زاد: — علاش ملي شافوك داك الرجال قلتي ليا نخبّيك؟ علاش قلتي ليا غادي يضروني؟ وعلاش عندك خاتم عليه نفس الرمز اللي كان عند باه؟ ملي سمعات آخر جملة، تبدل وجهها. — باك؟ آدم انتبه. — إييه. — شكون كان باك؟ — علاش كتسولي؟ ليان قربات شوية. — شنو كان سميتو؟ آدم ما جاوبش. — جاوبني. — يوسف. وجه ليان شحب. تراجعات خطوة. — يوسف... — عرفتيه؟ ما جاوباتش. آدم قرب. — ليان، عرفتي با؟ حطات يدها على فمها. بحال إلا سمعت شي حاجة كانت كتخاف تسمعها. — شنو كان كيدير هنا؟ — شنو قصدك؟ — واش كان كيسكن هنا؟ — إيه. — وواش كان كيعرف عائلتي؟ آدم سكت. — جاوبني. — ما عرفت. ليان ضحكات ضحكة قصيرة، ولكن كانت باينة عليها خايفة. — إذن ما قالو ليك والو. — شكون؟ — الناس ديال عائلتك. آدم عقد حواجبو. — شنو خاصهم يقولو ليا؟ ليان شافت للباب. — الحقيقة. --- جلسو بجوج فالصالون. آدم قدامها، وليان مقابلاه. لأول مرة، حسات أن الهروب ما بقاش ممكن. هاد الراجل أنقذها. فتح ليها دارو. كذب عليها الناس اللي كانو كيقلبو عليها. وحتى دابا، ما سولهاش على الماضي ديالها بطريقة تخليها تحس بالعار. كان كيسول غير حيث باغي يفهم. تنهدات. — كنت مخطوبة. آدم ما تحركش. — لواحد سميتو نادر. — نفس الراجل اللي كنتي غادي تتزوجي بيه؟ — إيه. — وعلاش هربتي؟ ضحكات بلا فرحة. — حيث نادر ما كانش كيبغي يتزوج بيا. — إذن؟ — كان كيبغي ينتاقم. آدم بقى ساكت. — من شكون؟ ليان شافت للخاتم. — من عائلتي. — علاش؟ — حيت كايقولو أن باه مات بسببنا. آدم حس بشي حاجة ثقيلة هبطات عليه. — شكون باه؟ ليان قالت الاسم بصوت خافت: — رشيد. آدم بقى ساكت. الاسم ما كانش غريب. فتح الصندوق مرة أخرى. قلب فالأوراق. حتى لقى اسم رشيد فواحد الورقة قديمة. قراها. ثم شاف ليان. — رشيد شكون؟ — والد نادر. — وشنو وقع ليه؟ ليان هزات كتافها. — ما عارفاش الحقيقة كاملة. — ولكن؟ — عائلتي قالت ليا أنه مات فحادث. — وأنتي ما صدقتيش؟ — لا. — علاش؟ ليان قربات الخاتم من وجهها. — حيت هاد الخاتم كان عندو. آدم شاف للخاتم. — منين جبتيه؟ — من عند أمي. — وأمك فين هي؟ سكتات. طويل. ومن بعد قالت: — ماتت. آدم ما زادش سأل. --- دازت شوية ديال الوقت بلا كلام. آدم دخل للمطبخ. وجد جوج كيسان أتاي. رجع. مد واحد ليها. — سخون. خداتو. — شكراً. آدم قلس. — ليان؟ — نعم؟ — تقدري تبقاي هنا حتى نعرفو شنو واقع. رفعات عينيها. — نقدر؟ — إيه. — ولكن قلت ليك... — عارف. — ممكن يجيبو المشاكل حتى لهنا. — خليهم يجيو. ضحكات لأول مرة بصدق. — باين عليك ما كتخافش. آدم شرب من الأتاي. — كنخاف. — من شنو؟ شاف للجبال من الشرجم. — من بزاف ديال الحوايج. — بحال؟ سكت. — الناس. ليان شافت فيه. — إذن علاش عاونتيني؟ آدم شاف فيها. — ما عرفت. ابتسمات. — كتقول "ما عرفت" بزاف. — حيث معاك، ما عرفت والو. ضحكات بخفة. وآدم حتى هو ابتسم. كانت لحظة صغيرة. بسيطة. ولكن بجوج حسو بها. --- فداك الليل، كانت ليان ناعسة. آدم كان فالمكتب ديالو. الصندوق محلول قدامو. الوثائق القديمة مبعثرة فوق الطابلة. كان كيقلب على اسم رشيد. حتى لقى رسالة مطوية. الورق كان مصفر من الزمن. فتحها. الخط كان ديال باه. قرأ: "إلى وقع ليا شي حاجة، ما تثقش فآل بنعيسى." آدم توقف. آل بنعيسى. هاد الاسم ما كانش عارفو. قلب الورقة. كاين سطر آخر: "والبنت ما عندها حتى ذنب." آدم عقد حواجبو. أي بنت؟ قرا الرسالة كاملة. ولكن آخر جزء كان ممزق. بقى غير: "...إلى رجعات، حميها مهما كان الثمن." فجأة سمع صوت. خطوات فالصالون. آدم وقف. خرج بسرعة. الصالون كان خاوي. ليان ما كانتش فالكنبة. قلب بعينيه. — ليان؟ والو. مشى للباب الرئيسي. كان محلول. خرج للبرا. الهواء بارد. الجبال ساكتة. ولكن كان كاين شي ضو بعيد فالطريق. سيارة. كتقرب. آدم رجع للدار بسرعة. دخل للصالون. لقا ليان واقفة وسط الظلام. وجهها كان أبيض. — فين كنتي؟ ما جاوباتش. — ليان؟ مدات يدها. كانت شادة واحد الورقة. آدم قرب. — شنو هادي؟ قالت بصوت مرتعش: — لقيتها تحت الباب. شد الورقة منها. فتحها. كان مكتوب فيها: "خلي البنت تمشي قبل ما يوقع ليها نفس اللي وقع لأمها." آدم رفع عينيه. — ليان... ولكن هي كانت كتشوف للباب. السيارة وقفات قدام الدار. وتسمع صوت باب كيتحل. ومن برا... جا صوت رجل: — ليان! عارفين بلي نتي تما.
فصل 4 من 4