تحديث جديد

مرحباً بكم في منصة حكايتنا — فضاء الروايات والقصص بالدارجة المغربية

حكايتنا
دخول
طريق تيشكا : لغز الكارني الكحل
طريق تيشكا : لغز الكارني الكحل
غموض وأسراررواية مسلسلة
16+
غموض وأسرارنشرت 29‏/8‏/2026

طريق تيشكا : لغز الكارني الكحل

"فوسط عقبة تيشكا الوعرة والضباب اللي ما كيترحمش، كيبداو طاكسيات كبار يغبرو فظروف غامضة. الركاب والشيافر كيتبخرو فجوف الليل بحال يلا بلعاتهوم الأرض، الغريب فالأمر أن الفلوس، الذهب، والباجاج كيبقاو فبلاصتهم. الحاجة الوحيدة اللي كيسرقها الفاعل هي "كارني الكريديات" القديم ديال الشيافر، وكيخلي وراه توقيع"

#قصية_بوليسية #لغز_تيشكا #أدب_الجريمة #قصص_مغربية #غموض
مجموع القراءات
1
الإعجابات
0
عدد الفصول
7 فصول
مدة القراءة
~33 دقيقة
الفصل:
18px
طريق تيشكا : لغز الكارني الكحل فصل 7

الفصل 7: الهروب من قصبة الموت والثغرة فالحيط

بقلم سرمد • ~5 دقائق قراءة
الباب د الحديد تحل بجهد، والضو القاصح ديال البيل لاصق فمقدمة ديال رشاشة كحلة دخل كيمسح الكاشو. طارق، اللي كان مخبع فديك الزاوية الميتة مورا الباب، حبس النفس ديالو. العقل ديالو فهاد اللحظة ما بقاش كيفكر بحال بوليسي عادي، بل بحال شي مهندس ديال الأنظمة كيقلب على ثغرة فشي سيسيتيم مسدود. كان كيحسب الخطوات، كيقدر المسافة، وكيتسنى اللحظة اللي غيكون فيها الخصم فموقف ضعف. الخيال اللي دخل كان ديال واحد من دوك الحراس العراض، لابس جيلي كحل وهاز الرشاشة فيديه كيوجهها نيشان لجيهة الكرسي اللي كان مربوط فيه طارق. ملي شاف الكرسي خاوي، الحارس تصدم، وتلفت بالزربة باش يقلب البلاصة. هاديك كانت هي الثغرة اللي تسناها طارق. واخا ركبتو كانت مهرسة وكتعطيه الحريق، طارق زير على عضلات كرشو و وقف وقفة بحال يلا غادي يهز شي ثقل كبير فشي تمرين ديال القوة. استغل الوزن ديالو كامل، وتلاح من مورا الباب. اليد اليسرى ديالو، اللي كان شاد بيها داك البولون المصدّي، نزلات بقوة خيالية نيشان للرقبة ديال الحارس، فديك البلاصة الحساسة بين العنق والكتف. الحارس ما لحقش يغوت، الرشاشة طاحت ليه من يدو، وطارق زاد كمل عليه بضربة بالركبة الصحيحة ديالو للصدر خلاتو يطيح للضس مغمى عليه بلا ما يدير حس كبير. طارق نهج، هبط بالزربة هز الرشاشة، وكانت من نوع "عوزي" صغيرة وخفيفة. قلب الجيوب ديال الحارس، ولقى سوارت ديال الكاشو، وتيليفون قديم مشي غير ديال ليزابيل وصافي، زائد واحد الموس ديال الصيد. مشى نيشان عند با علال اللي كان كيتفرج فداكشي بعينين مبهورين. طارق دخل الساروت فالسلاسل ديال الشيباني وحلهم وحدة بوحدة. با علال طاح للأرض ما قادش يوقف على رجليه اللي تنفخو بالسلاسل. "قبط فيا أ با علال،" همس طارق وهو كيعاون الشيباني يوقف، وكيحط دراعو على كتافو. "ما غنبقاوش هنا نتسناوهم يهبطو علينا كاملين. خصنا نتحركو فهاد الظلام بحال شي أشباح. عقل على هادشي مزيان، غنخرجو من هاد القصبة اليوم، ولا غنموتو بجوج فالمحاولة." با علال وقف كيرجف، ولكن فعينيه بانت واحد اللمعة ديال الأمل اللي كانت طفات هادي سيمانة. "أنا معاك أ ولدي... واخا نموت، المهم ما يديوش داك الكارني." خرجو من الكاشو بشوية. الكولوار كان مظلم ومسوس بالبرودة. طارق كان كيمشي خطوة بخطوة، وبا علال كيوجهو لقدام، والعقل ديالو كيرسم خريطة ديال البلاصة. هاد القصبة مبنية على شكل مربع كبير، والباب الرئيسي غيكون عاسين عليه المافيا كاملة. طارق كان عارف بلي المواجهة المباشرة انتحار، داكشي علاش كان كيقلب على نقطة العمى، البلاصة اللي الكاميرات أو العساسة ما كيردوش ليها البال. وصلو لواحد الدروج طالعين الفوق، وبداو كيتسلو بشوية مع الحيط. الرعد برا كان كيضرب بقوة، وهادشي عاونهم باش يغطيو على صوت الخطوات ديالهم التقيلة. ملي وصلو للسطح ديال الدروج، طلو من واحد الشرجم صغير كيطل على الساحة الدخلانية ديال القصبة. الساحة كانت عامرة بالغيس، والشتا باقا كتصب. كانو ربعة ديال العساسة مسلحين كيدورو فجناب الساحة، والضواو ديال الكشافات (Floodlights) كيمسحو البلاصة بحال فشي حبس ديال الحراسة المشددة. فالفوق، فواحد البالكون كيطل على الساحة، كان واقف الحاج المهدي، لابس الكابوط ديالو الكحل، وكيكمي السيكار ديالو، وكيهضر فتيليفون ساتيليت. طارق ركز مزيان فالساحة. لاحظ أن الضوء ديال الكشافات كيمشي فواحد المسار دائري، وكاين واحد الزاوية فلقنت ديال الساحة، حدا واحد الكوري قديم ديال الخيل، كيبقى مظلم لواحد 12 ثانية قبل ما يرجع ليه الضو. هاديك 12 ثانية هي الفاصل بين الحياة والموت. "با علال،" همس طارق فودن الشيباني. "كتشوف داك الكوري اللي فلقنت؟ ملي الضو يدور لجهة أخرى، غنجريو ليه. غنحسب لثلاثة... خاصك تعطي كاع الجهد اللي بقا فيك." با علال حرك راسو بالإيجاب، واخا رجليه كانو كيترعدو. الضو داز من جهتهم، وبدا كيبعد. "واحد... جوج... ثلاثة... سير!" طارق وبا علال تلاحو فوسط الساحة كيجريو فداك الغيس. طارق كان كيجر الشيباني وكيعاونو، والوجع ديال ركبتو المهرسة كان كيضرب ليه فدماغو فكل خطوة، ولكن الأدرينالين كان مسكت الألم. وصلو للكوري فالثانية العاشرة، يالاه تخبعو مورا الحيط دالتراب، والضو ضرب فالبلاصة اللي كانو فيها قبل لحظات. طارق تنهد، ولكن الفرحة ما كملاتش. فجأة، سمعو صوت ديال شي حاجة كتشمشم حداهم. طارق تلفت لتحت، ولقى كلب ديال الحراسة، من فصيلة "دوبرمان"، كحل وكبير، واقف على بعد ميترو منهم، كيكشر على سنانو وبدا كيخرج واحد الزمجرة من قاع القرجوطة ديالو. يلا نبح الكلب، كلشي غيسالي. طارق ما فكرش جوج مرات. ما يقدرش يطلق القرطاس حيت غيفضحهم. جبد داك الموس ديال الصيد اللي خذا من العساس، وقبل ما الكلب يطلق النبحة ديالو، طارق تلاح عليه وسد ليه فمو بيدو اليسرى، وضربو بالموس فبلاصتو. الكلب طاح بلا ما يدير حس كبير، ولكن الحركة خلات واحد البرميل ديال الحديد كان تما يطيح ويخرج واحد الصوت مجهد كيرن فالساحة كلها. السكات طاح على القصبة لواحد الثانية. الكشافات كاملين وقفو على الحركة، وبداو كيتوجهو نيشان لجيهة الكوري. الحاج المهدي من البالكون ديالو وقف الهضرة فالتيليفون، ورمى السيكار. "كاين شي حد لتحت!" غوت واحد من العساسة. الضو القاصح ضرب نيشان فطارق وبا علال، كشفهم فوسط داك الغيس. العساسة بربعة هزو الرشاشات ديالهم ووجهوها لجيهتهم. المواجهة تخطيطها سالا هنا، ودابا بقات غير لغة العوافي. طارق دفع با علال مورا واحد السارية ديال الحجر الغليظة، وخرج بياض عينيه. هز ديك الرشاشة ديال "عوزي" اللي فيدو، وما بقاش كيفكر فالثغرات، فكر غير كيفاش يخرج حي، وبدا كيطلق القرطاس فجيهة الكشافات باش يعمي العساسة ويخلق الفوضى.
ملاحظة الكاتب:

فنظركم با علال غيقدر يخرج من هادشي سالم ؟ كملو معايا باقي القصة....

فصل 7 من 7