ظل الأطلس• فصل 14
الفصل 14: الضربة الأخيرة
بقلم سرمد • ~3 دقائق قراءة
أحلام غوتات فاش طار ليها الشاقور من يدها وتضربات فالحيط د الطين بواحد الصدى خنق الخربة كاملة. فتحت عينيا بالزربة، ولقيت داك الخيال الكحل... داك الكائن لي ظنينا بلي سدينا عليه فوسط الغار، واقف قدامنا فوسط الخربة الضيقة، عالي لدرجة أن راسو كان كيحك فالسقف الخشبي.
الضبابة الكحلة لي كانت فمحيطو ولات كاتدور بحال الإعصار، ودوك الجمرات لي فبلاصت عينيه كانو كيشعلو بغضب أعمى.
"كيفاش... كيفاش خرج عاوتاني؟!" غوت أيوب، لي كان لاصق فالحيط من الخلعة، عينيه مبيضين وماقادرش يتحرك.
الهمسة ضربات فدماغي أقوى من أي وقت مادی: "ظننتكم ستتخلصون مني بسهولة؟ الدم الذي فتح الباب، لا يمكن للحديد أن يقطعه!"
يدي ليسرية، ديك الملعونة، طلقات وتلاحات بوحدها جيهة الأرض هزات الشاقور لي طاح من يد أحلام. القوة لي كانت فيدي كانت خيالية. وقبل ما نعرف شنو باغي يدير، حسيت نفسي كيتخنق. داك الكائن مد يدو الطويلة والكحلة، وشادني من عنقي، هزني من الأرض بحال يلا ما كنوزن والو. رجليا ولاو كيضربو فالخاوي، والضو بدا كيظلم عليا.
أحلام ما استسلماتش. وخا الخلعة، ناضت بالزربة جبدات داك الپ
بيل القديم لي كان كيشعل بضو ضعيف، وتلاحست بيه نيشان جيهة عيون داك الوحش. ضوبات ليه فدوك الجمرات د العينين.
داك الكائن غوت غوتة زلزلات الخربة، وخسر التوازن ديالو. ديك اللقطة فاش رخا عليا بيديه، طحت للأرض كنهج وكنكح بالدم الكحل.
"أسامة! نوض! الشاقور حداك!" غوتات أحلام وهي كترجع اللور، دافعة أيوب معها باش يبعدو من داك الإعصار.
ما فكرتش جوج مرات. هبطت على اليد ليسرية بيدي اليمنى بكل ما أتاوني من قوة، ثبتها مزيان على ديك الحجرة المسطحة. الكائن كان كيدور بحال شي سبع مجروح، كيحاول يرجع يشد فيا. هزيت الشاقور بيدي اليمنى، وعينيا مسمرين على الكتف ديالي.
"بسم اللّٰه!" غوت بها وجهت ضربة وحدة قاطعة، مجهدة، بكل الحقد والخلعة والعذاب لي عشت فداك الليلة.
الصوت ديال الحديد وهو كيقطع العظم واللحم مافارقش وذني، وموراها... واحد الغوتة تسمعات فالجبل كامل، غوتة خلات الخربة تتفتت والحيوط ديالها يطيحو علينا. حسيت بحرارة سخونة طارت فجنيبي، ومن بعد... سكات تاام.
طحت على ظهري، يدي ليسرية طايحة حدايا مقطوعة وميتة، والدم الكحل لي كان كيسري فيا تبدل ولا حمر عادي. حلّيت عينيا بالسيف، ولقيت أحلام وأيوب كيجريو عندي، وجههم مغبر ومخلوعين.
الشمس د الصباح هبطات من السقف المهرس ديال الخربة، وضربات فينا نيشان... ول لأول مرة، حسيت بلي الليل سالا، والجبل سكت للأبد.
فصل 14 من 14
